اللجنة العليا لتحقيق أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية

كيف يمكن للطموح والحوار تحقيق السلام في العالم؟

قصّتنا

في وقت سابق من هذا العام، التقى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، في أبوظبي ووقعا معاً وثيقة "الأخوة الإنسانية" من أجل السلام  العالمي والعيش المشترك؛ والتي تضمّنت بياناً مشتركاً يدعو إلى تصالح الشعوب وتعايشها بنوايا حسنة تخدم السلام العادل والشامل.

 

وقد أدت هذه الخطوة الطموحة،  وبدعم ومساندة من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تؤكد على التزامها الدائم بمبادئ التعايش من خلال الحوار والتفاهم، إلى قيامنا بتشكيل اللجنة العليا لتحقيق أهداف الأخوة الإنسانية.

إننا نؤمن بأن مقدرة البشر على الحوار والتفاهم فيما بينهم عامل أساسي لتحقيق التناغم والتعايش البنّاء.

في عالم تزداد فيه الصراعات، ويعاني ويلات التطرف والتعصب وغياب معاني التسامح، تتزايد أهمية وضرورة تنمية ورعاية تلك الطباع الإنسانية البناءة حتى نكفل للأجيال القادمة حياة رغدة هانئة تشمل الجميع من دون تمييز.

 

واليوم، نمثّل نحن مجموعة من القيادات الدينية التي تمثل الإسلام والمسيحية واليهودية. وفي الغد، نأمل أن نمثل المزيد من الديانات والمعتقدات؛ التي يجمع بينها السعي إلى تحقيق السلام من خلال التفاهم المتبادل. نطمح إلى إحداث الفارق على الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية.

 

وسنبادر بالتعريف بهذا المسعى وتلك الرؤية في أوساط القادة ذوي التأثير من مختلف الديانات والمؤسسات والحكومات وغيرها قريباً.

بيت العائلة الإبراهيمية

وجهة تجسّد مبادئ التفاهم المتبادل
من خلال التعلم والحوار بين الأديان.

الاحتفاء بالأخوة الإنسانية

في الـ20 من سبتمبر 2019، اجتمعنا لإشراك أصحاب جميع الأديان وذوي النوايا الحسنة  لنبدأ سوياً رحلة جديدة وطموحة نحو مستقبل يعمّه السلام للجميع.

الاحتفاء بالأخوة الإنسانية

في الـ20 من سبتمبر 2019، اجتمعنا لإشراك أصحاب جميع الأديان وذوي النوايا الحسنة  لنبدأ سوياً رحلة جديدة وطموحة نحو مستقبل يعمّه السلام للجميع.